تسجيل الدخولالخروج من
اخترنا لكرياضةأخبار مصرمنوعاتفنحوادثالشرق الأوسطعرب وعالمعاجل
بلومبرج تنشر قصة تحول مستثمر أمريكي شهير عاد للاستثمار في مصر
بديع|14 ابريل 2019
نشرت وكالة "بلومبرج" الاقتصادية الأمريكية قصة تحول لمستثمر أمريكي شهير عاد إلى الاستثمار في الشرق الأوسط وتحديدا في أكبر أسواق المنطقة وأهمها على الإطلاق، في مصر.
وتحكي "بلومبرج" قصة مارشال ستوكر في تقرير نشرته اليوم، الأحد، على موقعها، ذاكرة أنه انتقل بناءً على وعد مصر الاقتصادي، فقد انتقل إلى القاهرة من بوسطن في الولايات المتحدة الأمريكية عام 2010 بخطة لشراء وإعادة بناء للمباني التاريخية في وسط القاهرة نيابة عن «ايمرجنت بروبرتي ادفيسور» وهي شركة شارك في تأسيسها.
ووفقا للوكالة الأمريكية، فإن الثورة التي أنهت حكم الرئيس الأسبق حسني مبارك والذي استمر ثلاثة عقود في مصر، وما أسفر عنها من تعثر الاقتصاد وسط الصراع السياسي الذي ساد المشهد، أجبر ستوكر على مغادرة مصر عام 2012.
ثم نشر مذكرات بعد ذلك، تحت عنوان «لا تقف تحت شجرة عندما تمطر» لتوثيق تجاربه كمستثمر في مصر أثناء الثورة.
وقال المستثمر الأمريكي، وفقا لما ورد في نهاية لكتابه، إن «هناك قول مصري مفاده - إذا شربت من مياه النيل، فلسوف تعود مرة ثانية».
ويستثمر ستوكر، البالغ من العمر 44 عامًا، في بوسطن، ويقوم الآن بإدارة الأموال في شركة إيتون فانس، وها هو مرة أخرى يعود للاستثمار في أكبر الدول العربية من حيث السكان - وفي هذه المرة الأسهم المتداولة علنًا، وفقا لـ بلومبرج، سيؤتي الرهان ثماره.
وتصف الوكالة الأمريكية البورصة المصرية بأنها تعد واحدة من أفضل أسواق المال أداءً في العالم وفقا لنتائجها في الربع الأول من العام الجاري، حتى منتصف شهر مارس، حيث تمضي مصر قدما في اتخاذ تدابير صارمة لإنعاش الاقتصاد.
وتشير إلى تفوق صندوق "إيتون فانس" للأسهم الناشئة والحدود، والذي يساعد ستوكر في إدارتها، على 93 في المائة من أقرانه خلال الأشهر الثلاثة السابقة، وفقًا للبيانات التي جمعتها بلومبرج في 21 مارس في مصر وأجزاء أخرى من المنطقة.
وقال ستوكر، في تصريحات أدلى بها لـ "بلومبرج": «لقد دخلنا وأنشأنا صندوق استثمار مباشر لشراء وإعادة تطوير العقارات، ففي وسط القاهرة، لديهم مبانٍ رائعة ترجع لأواخر القرن التاسع عشر، فرنسية للغاية، ولكن مهملة منذ فترة طويلة؛ بسبب السياسات الاقتصادية السيئة». وأضاف: "كان هدفنا هو شراؤها وتجديدها وتغييرها، بعد حوالي عام من وصولي إلى هناك، اندلعت الثورة، وكانت المعضلة الرئيسية خلال الثورة هي تساؤلي بشأن هل يجب أن أمارس العمل في هذا البلد". وتابع: "كنت هناك بسبب التحرير الاقتصادي، هذا هو نفس السبب في أنني الآن في سوق الأوراق المالية المصرية، وهذا هو السبب نفسه في الكويت، وذلك لأن سياسات التحرير الاقتصادي تؤثر على نتائج الاستثمار". وعن أسباب مغادرته في 2012، وعودته الآن، قال: "لا يمكن أن تستمر في مناخ سياسي أو اقتصادي مضطرب، والاستقرار على مستوى السياسة الجيدة ليست فقط البديل، بل هو ضرورة، فعندما تعرف الحكومات بخطط موثوقة لتنفيذ سياسات اقتصادية سليمة، فإننا نستثمر، وهو ما حدث الآن، حيث تنفذ مصر هذه السياسة بمصداقية، ولذلك عاد المستثمرون." واستطرد ستوكر في حواره مع بلومبرج، قائلا: "نحن نركز على السياسة الاقتصادية وإمكانيات التحرر، وما يزيد من مستوى الحرية الاقتصادية للبلد، ويمكن أن تحدث مثل هذه المكاسب على مستوى الحرية الاقتصادية، في بلد مثل مصر، والتي من المرجح أن تزداد فيها حرية السوق بشكل أكبر".
0
التعليقات
سجل واترك رسالتك
كن أنت أول من يعلق
قل شيئا
توصيات
تسجيل الدخول