تسجيل الدخولالخروج من
اخترنا لكأخبار مصررياضةحوادثفنمنوعاتعرب وعالمالشرق الأوسطعاجل
الحلقة العاشرة| الدكتور عبد الحليم.. عقبة جديدة فى طريق قصة حب زلزال وأمل

خولة

15 مايو 2019

تبدأ أحداث الحلقة العاشرة من مسلسل "زلزال"، حين يدخل محمد حربى كرامة إلى جامعة القاهرة وفى انتظاره مفاجئة لم تكن له على بال أو خاطر.
يلتفت زلزال ليجد أمل "هنادى مهنى" تجلس مع ابن سعيد فريد المحامى الخاص بوالدها، والذى ترافع فى قضية الأرض التى خسرها، والذى عرض عليها مساعداته كما عرض عليها التدريب لديهم فى مكتب المحاماة الخاص بوالده قبل أن ينصرف.
يتدخل زلزال ويعنف أمل لجلوسها مع رجل غريب، فتخبره بأنه الدكتور عبد الحليم، وهو من أساتذتها فى الجامعة، فيقول لها إنه يعلمه ويعلم أنه ابن سعيد فريد الذى تجمعهما سابقة القضية، فهو المحامى القادر على أن يحصل للقاتل على البراءة، وأن يجلب للقتيل موتا فوق موته.
يتبدل الحال ويتحول النقاش من جلسة عتاب إلى جلسة رومانسية تجمع الحبيبين مع بعضهما، فأمل التى امتلكت زمام المبادرة سألت زلزال عما إذا كان يغار عليها، ليجيبها بأنه بالفعل يغار عليها ولا يريدها أن تتحدث إلى رجل غيره، وحينما تسأله عن سبب ذلك يخبرها بأن السبب أنها من بلدته، وبخفة دمها المعهودة وبشىء من الذهول تسأل أمل"نعم!"، تبدو وقد استنكرت رد زلزال،فى حين يبدو ذلك نابعا من منطلق حرصه على ملاطفتها فهى حبيبته التى يتمناها من الدنيا، وينتهى الأمر بما قالته أمل إنها تعلم حدودها فى الحديث مع أستاذها تماما مثلما يعلم هو الآخر حدوده، ولأنها تحب زلزال الذى تكلمه بقلبها دونا عن باقى الناس الذين تتحدث إليهم بلسانها فقط.
يجلس الأستاذ زهدى مع عم غبريال يتبادلان أطراف الحديث أثناء لعب "الطاولة" على المقهى، ويبدو حديثهما عن قصة حب أمل وزلزال، فعم غبريال يخاف على زلزال، أما الأستاذ زهدى فعلى النقيض يقنعه بأن يخاف على زلزال من أى شىء إلا الحب، ويخبره بأن لديه فى خياله ارمأة هى التى تعينه على الحياة وعلى زوجتيه، فى الحقيقة هى مجرد خيال لكنه يلمح طيفها فى كل قصيدة حب يدرسها لتلاميذه، وفى كل نظرة عشق تتجلى بين زلزال وأمل، ثم يستأنفا لعب الطاولة.
أما زلزال وأصدقائه، فلم يجدوا مفرا من أم سمير، صاحبة المنزل الذى يسكنون فيه، والتى تطالب بإعادة 3 آلاف جنيه تحصل عليها حسيب من سمير، سوى أن أداروا المسجل على تلاوة القرآن، وأبلغوها حين جاءت وبرفقتها سمير و3 رجال، بأن حسيب توفى فى حادث إذ صدمته سيارة، ويخبرها أسامة بأن مالها سيتم رده فهى دين عليه، لكنهم لا يملكون سوى ما جهزوا به حسيب للقاء ربه، فتنصرف أم سمير بعد أن نجحت حيلتهم.
ما إن تنصرف حتى يظهر سمير، ويدور بينه وبين زلزال عراكا، يطالب زلزال برد المال إلى أهله، فلقد اضطر إلى ما فعل مع زملائه لئلا يتم طردهم من السكن، لكن حسيب الذى اعتاد النصب يرفض رد النقود، ويطرده زلزال من المنزل.
فى مكتب المحاماة، يجلس المحامى فريد سعيد مع ابنه عبد الحليم، يحاول إقناعه بالزواج، لكن عبد الحليم يؤكد له أن فكرة الزواج بالنسبة إليه فكرة مؤجلة، ويخبره والده بأنه يرى أن عليه الزواج من أمل خليل كوتخا، فيرد بأنها فتاة جميلة وابنة رجل غنى لديه من المال الكثير، ويبدى موافقته على تلك الزيجة.
وفى مفاجأة غير متوقعة، جاء أم سمير إلى سكن زلزال وزملائه، وبرفقتها رجال بين أيديهم يقف حسيب مكبلا بالحبال، فقد وجدته أثناء نزوله على السلم، وتخبرهم بأنها لن تبرح مكانها إلا إذا تحصلت على النقود، فيطلب منها زلزال أن تمهله يومين وسيحضر هو النقود، فقد أخذ الدين ووضعه فى رقبته حتى يفدى صديقه، وبالفعل توافق أم سمير لكنها ترفض إطلاق سراح حسيب إلا بعد رد النقود.
فى سرايا خليل بيه، يجتمع بزوجته وبناته وزوجى ابنتيه لبنى وريهام، وفى أثناء الحديث يشكو النائب قاسم زوج ريهام من أنها لا تريد الذهاب إلى الطبيب بسبب تأخر الحمل، فى حين يفجر خليل بيه مفاجأة من العيار الثقيل، بدأت بسؤاله إياهم عن المحامى سعيد فريد، فينال إعجاب قاسم وحازم، وهنا يعلن أن هناك نسبا سيكون بينهم، لتنتفض أمل من على السفرة التى كانوا يجلسون عليها يتناولون الطعام، يبدو أن صدرها قد ضاق بحديث والدها عن زواجها من الدكتور عبد الحليم.
على عربة الفول يقف محرم برفقة زوجته وبنته صافية، إذا يأتيهم زلزال وفى يده كيس أسود، يقدم زلزال شكره لمحرم على رد المحفظة له، لكن محرم يرد فى دهشة بأن المحفظة لا تزال معه، لكن صافية تخبر والدها بأنها أعادت المحفظة لزلزال فى اليوم الذى لم تنزل فيه للعمل، ويستكمل زلزال القصة بأنها جاءته إلى الجامعة وأعطته المحفظة ثم انصرفت على عجالة من أمرها، ويمد يده لمحرم بالكيس، ويقول له إنه كان يود أن يأتى إليه بتفاح شكرا له على ما قدم هو وابنته، لكنه لم يجد فى طريقه سوى الرمان، فيتهلل وجه صافية.
"إيه الهدية الزينة دى.. الله يجيبلك الخير".. هكذا قالت صافية التى تبدو سعيدة إلى أبعد حد، فلقد رأت فى منامها الذى ظهرت فيه مع زلزال وقد أحضر لها الرمان، وها قد حانت اللحظة التى بدأ فيها حلمها يتحقق، بينما يلقى محرم باللوم على ابنته التى أخذت المحفظة وذهبت بها إلى الجامعة وحدها، لكن صافية تأخذ كيس الرمان من والدها وتطلب منه أن يتركها لفرحتها بالرمان الذى أتاها.
وفى غرقتها، تجلس أمل على سريرها تفكر فيما قاله والدها، إذ يدخل عليها والدها ويناقشها فى أمر زواجها من الدكتور عبد الحليم، ويبدأ فى إقناعها به، وسرد مميزاته، ويخبرها بأنه سيخطبها بشكل رسمى، وأنه موافق، وأنها عليها ألا ترد موافقته، فهو لا يشورها لأنه والدها وهو الأدرى بمصلحتها.
فى غضون ذلك تدخل لمياء زوجة خليل بيه عليهما، فيخبرها خليل بأن الدكتور عبد الحليم تقدم لخطبة ابنتهما وقد وافق، ثم انصرف، لتبدأ أمل تبوح لأمها برفضها وأنها لن تتزوج من عبد الحليم، وهنا تتدخل أمها وتطلب منها أن تبوح لها إذا كان هناك شخص آخر من أصدقائها بالجامعة مثلا حتى تتدخل وتحاول إقناع والدها به.
يواصل زلزال تشغيل الفراشة التى يمتلكها، ويزداد الطلب عليها.
أما صافية فقد أخذت الرمان إلى غرفتها وبدأت فى التحدث إلى والدتها، وتخبرها بأنها تريد أن تحتفظ بالرمان مدى الحياة دون أن تأكله، وقالت إنه حبيبها الذى جاءها بالرمان فى الحلم والحقيقة وستتزوج منه وستنجب له أطفاله، كما تخبرها بأن كل الرمان به حبة من الجنة مثلما قال لها فى الحلم.
زلزال يذهب إلى المعيد الذى كان قد اتفق معه على إعداد المذكرات باسمه، ويعطيه ما أعده من مذكرات، ويحصل منه على المبلغ المتفق عليه بعد أن أعجب المعيد بالمذكرات وبالمادة العلمية التى تم سردها فيها.
أما خليل بيه فقد توجه إلى المستشفى لزيارة أخته أماسل، وطلب من أخته ومن ربيع أن يتركانه مع أماسل التى توسلت إليه أن ينقلها إلى مستشفى آخر فقد تأخرت حالتها بحسب ما أفاد الأطباء، فيوافق، ويطلب منها أن تعطيه توكيلا لئلا يتمكن ربيع من بيع منزلها الذى هو فى الأصل منزل والده، فترد أماسل عليه بأنه بعدما أكل ميراثها يأتى اليوم طامعا فى حق ليتيم، ثم تطرده خارج المستشفى، وتدعو عليه.
وفى السكن، وبعدما جمع زلزال دين حسيب، سلم النقود لأم سمير، التى طردتهم من السكن، ولم تكترث لتوسلاتهم بأن تدعهم لمدة شهرين حتى اكتمال الفصل الدراسى.
تهدأ الأمور، ويقدم حسيب الشكر لزلزال، ويبدأ الجمع فى التفرق، فكل منهم ذهب إلى حيث تحمله قدماه، بينما يجلس زلزال برفقة من تبقى على المقهى.
أما أماسل فقد أخبرت أختها نافعة وابنها ربيع بما جرى بينها وبين خليل، وتطلب من ربيع ألا يسمح له بحضور جنازتها بعد مماتها، وأن يدفنها إلى جوار زوجها وليس والدها، حتى لا يزورها خليل، كما تطلب من ربيع أن يترك منزل خاله، لكنه يرفض ويقول لها إنه سيظل فى بيت خاله دون أن يظهر علمه بما جرى حتى يدبر أمره ويستجيب الله لدعائها عليه.
0
التعليقات
سجل واترك رسالتك
كن أنت أول من يعلق
قل شيئا
تسجيل الدخول