تسجيل الدخولالخروج من
اخترنا لكرياضةأخبار مصرمنوعاتفنحوادثالشرق الأوسطعرب وعالمعاجل
9 نصائح مهمة من «الإفتاء» لحجاج بيت الله الحرام

يوسف

12 يوليو 2019

وجَّهت دار الإفتاء المصرية عددًا من النصائح والتوجيهات لمن أنعم الله عليهم بالحج وزيارة الكعبة المشرفة وقبر رسوله الكريم لهذا العام.
وقالت " الدار " إنه على كل مسلمة ومسلم دعاه الله لحج بيته وعمرته أن يخلص التوبة إلى الله سبحانه، ويسأله غفران ذنوبه، ليبدأ عهدًا جديدًا مع ربه، ويعقد معه صلحًا لا يحنث فيه.
أضافت: "من علامات الإخلاص أن يعد نفقة الحج من أطيب كسبه وحلاله، فإن الله طيب لا يقبل إلا طيبًا، ومن حج من مال غير حلال ولبَّى: "لبيك اللهم لبيك" قال الله سبحانه له، كما جاء فى الحديث الشريف "لَا لبيْك وَلَا سعديك هَذَا مَرْدُود عَلَيْك".
وتابعت: "من مظاهر التوبة وصدق الإخلاص فيها أن تطهر المسلمة والمسلم نفسه، ويخلص رقبته من المظالم وحقوق الغير، فيرد المظالم إلى أصحابها متى استطاع إلى ذلك سبيلًا، ويتوب إلى الله ويستغفره فيما عجز عن رده، وأن يصل أرحامه ويبر والديه، ويطلب رضا إخوانه وجيرانه عنه"
"من الاستطاعة المشروطة لوجوب الحج: القدرة على تحمل أعباء السفر ومشقاته، فلا عليك أيها المسلم إذا قعد بك عجزُك الجسدى عن الحج، فإن الحج مفروض على القادر المستطيع".
واستطردت دار الإفتاء: "حافظ على نظافتك فى الملبس والمأكل والمشرب، وعلى نظافة الأماكن الشريفة التى تتردد عليها، لأن الإسلام دين النظافة، ألا ترى أنك لا تدخل الصلاة إلا بعد النظافة بالوضوء أو الاغتسال".
"لا تكلف نفسك فوق طاقتها فى المال أو الجهد الجسدى، واحرص على راحة غيرك، كما تحرص على راحة نفسك، وعامل الناس بما تحب أن يعاملوك به"
وتابعت: "قال تعالى: "وَلَا تُلْقُوا بِأَيْدِيكُمْ إِلَى التَّهْلُكَةِ".. فلا تعرض نفسك للخطر بالصعود إلى قمم الجبال، أو الدأب على السهر، ولو فى العبادة، فإن خير الأعمال أدومها وإن قل.
"احرص على الوجود فى الحرم أكبر وقتٍ ممكن، والنظر إلى الكعبة، وقراءة القرآن الكريم، والطواف حول البيت كلما وجدت القدرة على ذلك".
واختتمت: "عليك أن تخبر أقرب الناس إليك بما لك أو عليك، وحث الأبناء والبنات والأهل والإخوان على تقوى الله والتمسك بآداب الدين، والمحافظة على أداء فرائضه".
0
التعليقات
سجل واترك رسالتك
كن أنت أول من يعلق
قل شيئا
توصيات
تسجيل الدخول