تسجيل الدخولالخروج من
اخترنا لكرياضةأخبار مصرمنوعاتفنحوادثالشرق الأوسطعرب وعالمعاجل
في ذكرى ميلاد إسماعيل ياسين.. حكاية نكتة أشعلت غضب جمال عبد الناصر

سلمى عبد الناصر

15 سبتمبر 2019

أبو ضحكة جنان، روحه وفكاهيته تفرج الحزين عن مشاكله، وتطرد الكآبه عن المهمومين، وترسم الابتسامه على وجوه العابسين، أضحك الملايين عبر سنوات، حتى أصبح الضحكة الأشهر في تاريخ السينما المصرية، وفي ذكرى ميلاده اليوم، يستعيد محبي وعشاق النجم إسماعيل ياسين أشهر أفلامه والجم التي اشتهر بها.
وتحل اليوم ذكرى ميلاد إسماعيل ياسين، الذي ولد في مثل هذا اليوم 15 سبتمبر لعام 1912، وعرف منذ صغره بفكاهته، وشق طريقه في السينما، بعدما أثبت نجاحه في فن المونولوج، حيث لمع وذاع صيته كأشهر كوميديان عصره، تنافس الجمهور على مسرحه، وأضحكت نكاته الأمراء والأعيان، حتى أصبح مطلب الرؤساء، إلا أن نكتة واحدة منه تسببت في غضب الرئيس الراحل جمال عبد الناصر.
وبسبب روح إسماعيل ياسين الفكاهية التي تطيب الروح وتحسن المزاج، استعانت به المخابرات المصرية، من أجل إضحاك المشير اليميني أنذاك عبد الله السلال، الذي جاء إلى مصر لتلقي العلاج، ومكث في مستشفى المواساة بالأسكندرية، وحرصت مصر حينها على توفير كل سبل الراحة للمشير اليمني.
طلبت المخابرات المصرية من إسماعيل ياسين، إلقاء النكات على المشير اليمني، من أجل إسعاده وتحسين حالته المزاجية حتى يسرع في الشفاء، وبالفعل حضر إسماعيل ياسين، وألقى نكاته على المشير اليمني، الذي استمر في الضحك، معربا إعجابه بإسماعيل ياسين.
أخبرالمشير اليمني إسماعيل ياسين تكرار النكته التي عجبته، وكررها سمعة كثيرا حتى شعر بالملل،  واقترح على المشير اليمني، أن يسجلها بصوته كي يسمعها ويضحك عليها كل مرة توفيراً لمجهود حضوره إليه، ولكن رفض الرئيس اليمني هذا الأمر مؤكداً أن طريقة إلقاءه للنكتة كل مرة هي التي تضحكه.
وبعد عدة زيارات، تحسن الرئيس اليمني وتعافى من مرضه وأكد أن إسماعيل ياسين كان سببا رئيسيا في ذلك، لتبدأ الأسئلة تحوم حول ماهية النكتة التي أعجبت الرئيس اليمني بهذا الشكل.
وكشف الكاتب الكبير أنيس منصور، عن تلك النكتة وكانت:"رجل يجلس في مقهى ويقرأ الجريدة بشكل يومي وخاصة الصفحة الأولى منها، ثم يلقيها الجريدة على الأرض غاضباً ، وسأله الناس لماذا هو غاضب بهذا الشكل ولماذا ألقى الجريدة ؟ أكد بأنه يقرأ صفحة الوفيات، فرد عليه أحدهم بأن صفحة الوفيات بالداخل ، ليعود ويرد بأنه يعلم ولكن الشخصية التي في باله لن يتم إعلان خبر وفاته إلا عبر الصفحة الأولى".
سمع الرئيس جمال عبد الناصر بتلك النكتة، وفهم أن مغزاها هو رغبة الرجل في موته حتى يقرأ الخبر في الصفحة الأولى، واشتد غضبه، معتبرا النكتة إسقاطا لموته، الأمر الذي أشعله غيظا.
ماهي الأفلام التي تفضلها لإسماعيل ياسين ؟ شاركنا برأيك في التعليقات أسفل المقال 
جميع حقوق النشر محفوظة لسكوبر ©
0
التعليقات
سجل واترك رسالتك
كن أنت أول من يعلق
قل شيئا
توصيات
تسجيل الدخول