تسجيل الدخولالخروج من
اخترنا لكرياضةأخبار مصرمنوعاتفنحوادثالشرق الأوسطعرب وعالمعاجل
في تصرف غريب.. أمريكية تعلن عن تأسيس مملكة على حدود مصر والسودان

doaa

17 سبتمبر 2019

قديماً كان عندما يعلن عن أرض جديدة، يسمى كشفاً جديداً يهز أنحاء العالم بل ويستقطب محبي المغامرات لزيارة الأرض المكتشفة والاستيطان بها.
ومؤخرًا، خرجت سيدة أمريكية من أصل لبناني لتعلن عن تأسيس مملكة (الجبل الأصفر)، على مساحة أكثر من ألفي كيلومتر مربع، وهى أراضي وفق تصريحها بلا مالك، بين دولتي مصر والسودان.
وعلى الرغم من الهدف النبيل لتلك السيدة، وهو حل مشكلة اللاجئين والمشردين في العالم، إلا أنها قوبلت بالرفض، من قبل القانونيين والمسؤولين.
ووفق بيان التأسيس، فإن هدفها إيجاد مأوى لنحو 80 مليون من اللاجئين والمهاجرين وعديمي الجنسية بالعالم، بمنطقة «بئر الطويل».
وعلى الجانب السوداني، أكد مصدر أن المنطقة المزعومة خارجة عن سيادة الدولة السودانية، لكن بلاده سيكون لها موقف واضح لأنها محاذية للحدود السودانية وتسكنها قبائل مشتركة بين البلدين.
وكانت الادارة الانجليزية في عام 1902 قد وضعت منطقة بئر طويل (مملكة الجبل الأصفر) تحت الإدارة المصرية رغم إنها تقع جنوب خط عرض 22، باعتبار أن المنطقة تمثل مرعى لقبائل العبابدة الذين يتمركزون قرب مدينة أسوان، بينما وضعت مثلث حلايب شمال ذات الخط تحت الإدارة السودانية لأن سكانه البشاريين كانوا امتداداً لجماعات تتمركز بالقرب من نهر عطبرة داخل السودان.
وبحسب رأي الخبراء لـ "البيان" الإماراتية، فإن تلك الأرض من حق مصر والسودان ممارسة حقهما بها، رغم النزاع بينهما حول مثلث حلايب، مما يؤكد بطلان قيام المملكة المزعومة لـ "نادرة ناصيف".
وبالنظر لتلك الأرض الصحراوية، فإن هذه المملكة لن تحقق للاجئين الذين يعيشون حياة صعبة، حياة طبيعية كما يتمنون، بل ستزيد معاناتهم، بسبب انعدام الخدمات والمياه وغيرها من أساسيات يجب توافرها.
هل تصدق أن بإمكان نادرة ناصيف إقامة مملكتها لإغاثة اللاجئين رغم المعارضات القانونية؟!
 © جميع حقوق النشر محفوظة لسكوبر
0
التعليقات
سجل واترك رسالتك
كن أنت أول من يعلق
قل شيئا
توصيات
تسجيل الدخول