تسجيل الدخولالخروج من
اخترنا لكأخبار مصررياضةحوادثفنمنوعاتعرب وعالم
“عندي حلم” يربك السفارة الأمريكية والتلفزيونات الجزائرية… رفض التطبيع وفضيحة الصور الإباحية

راجح

18 فبراير 2020

ضجت وسائل الإعلام والتواصل الاجتماعي برد فعل الناطق الرسمي في السفارة الأمريكية في الجزائر، الذي كذب خبرا يقول إن سفارة بلده قد مولت برنامج “عندي حلم” المثير للجدل.
كما انتشرت صور مدير مجمع “النهار” أنيس رحماني (محمد مقدم) التي جمعته بسفير الولايات المتحدة في شأن عرض البرنامج على قناة “النهار”.
للعلم فإن البرنامج طاف في العديد من القنوات، بداية من قناة “الجزائرية”، مرورا بـ”الشروق بلاس”، إلى أن حط الرحال في مجمع “النهار”.
وقد سبق لمدير “الشروق” المرحوم علي فضيل أن رفض أن يعرض البرنامج على قناته، حسب ما أورد الخبر المقربون منه، كما جاء في موقع “سيفن دي زاد”، حيث نشر الموقع تفاصيل عن البرنامج تحت عنوان: “السفارة الأمريكية تتجسس على الاقتصاد الجزائري عبر برنامج تلفزيوني؟
كما أكدت مصادر الموقع أن جهة تمويل المشروع هي وزارة الشؤون الخارجية الأمريكية، عن طريق غرفة التجارة الأمريكية في الجزائر”آمتشام” وتنظيم آخر تترأسه ابنة شخصية معروفة وبعض الممولين الجزائريين.
أما موقع “الحياة” فعنون الموضوع بـ”تنفيذ الانتاج لشركة “والكوم” والبث لقناة “النهار”. برنامج “عندي حلم” بـ 300 ألف دولار تمويل أمريكي. حيث جاء في المقال “أن السفارة نفت أنها دفعت أموالا إلى قناة “النهار” مقابل بث البرنامج، كما عبر عن ذلك أحد مسؤوليها على صفحاتها على مواقع التواصل الاجتماعي. وإن قناة “النهار” وافقت فقط على بثه، ولا توجد أي اتفاقيات بين “النهار” والسفارة. وإن هذه الأخيرة، لم تدفع أي مبلغ للقناة مقابل أي خدمات.”
قد يقول قائل “الله يديم الود بين الجهتين… والله يثبّت على المشاهد والمتتبع العقل والدين والعادات …”. “عندي حلم” برنامج تلفزيوني واقعي حول ريادة الأعمال، أنتجته شركة “والكوم”، التي يملكها عماد هنودة ومولته السفارة الأمريكية في الجزائر، وتلقت “والكوم” مبلغ 300 ألف دولار مقابل انتاج البرنامج، تضيف “الحياة”.
وكان سفير أمريكا في الجزائر جون ب. ديروشر قد كشف لقناة “النهار” في وقت سابق سر دعم سفارة بلاده للبرنامج، والذي يكمن في ثلاثة أسباب، وهي لتوفر الجزائر على العديد من الطاقات الشبابية. والرغبة في إرساء روابط شراكة بين هذه الطاقات الشبابية والمجتمع الاقتصادي في أمريكا، وثالثا الرغبة في المساهمة في مثل هذه المبادرات والمواهب التي تلقى صدى إعلاميا لدى الجميع ممن يتابعونها وهو الهدف من برنامج الواقع هذا.
بين التكذيب والتصديق وردود الأفعال في شأن التمويل من عدمه. وفي ظل مستجدات مجمع قناة “النهار” وسجن مديره. لا يسعنا سوى القول “ياما جاب الغراب لأمو”، مثل من الكنانة. أم نقبل بملايين من أمريكا والغرب ونستهجن ما يأتي من الغرب، وإن كان مثلا شعبيا يشفي الغليل.
بافاروتي تونس يرفض التطبيع والتطبيل لإسرائيل
صرح الفنان الملتزم في قضايا العرب، لطفي بوشناق لإذاعة “موزاييك أف أم”، عن موقفه من القضية الفلسطينية، والذي لا يعتبر جديدا عليه. وهي لا تعتبر قضية الفلسطينيين وحدهم، بل قضية كل إنسان عربي شريف. بل قضية الإنسانية جمعاء. لا يسمح لمن يتمسك بحب فلسطين والداعم لها أن يقبل مبلغ 400 ألف دولار لغناء ديو مع مغن إسرائيلي. فلا تاريخي ولا مبادئي تسمح بهذا. يضيف الصوت العبقري والملحن بوشناق، وحده يمثل تختا شرقيا في أتم معنى الكلمة. رفض صفقة القرن وتنبأ بها قبل أن تصبح على كل لسان عندما غنى “أجراس العودة” في لبنان 2018 قائلا: “وحديث عن حرب كبرى وصفقة قرن مختلة. نعم اختلت الموازين وأصبح الجميع، سياسيين وفنانين ومثقفين يطبلون ويجملون إسرائيل، تحت ذرائع مختلفة ليبرروا تطبيعهم، وربما صمتهم عما ترتكبه من مجازر وجرائم في فلسطين. وليست المرة الأول،ى التي يساوم فيها من أجل الغناء منذ سنوات اقترح عليه فنان إسرائيلي الغناء مقابل مليار (450 ألف دولار) ورفض. مبادئ الرجل الإنسان لا تتجزأ ولا تساير الظروف والسياقات، التي يتسابق فيها الكثيرون من أجل إرضاء المغتصب المدلل إسرائيل!
أرياف تونس المعزولة: وكنوزها المدفونة
ومواطن من القصرين أيضا يصنع الحدث، حيث تناقلت وسائل الإعلام ومختلف المواقع الألكترونية، وتم نشر فيديوهات كثيرة عن قصة مواطن القصرين، الذي عثر على كنز روماني، تقدر قيمته بحوالي سبعة مليارات وقام بتسليمه للأمن. والأمن كرمه.
والمواطن هو فلاح قاطن في أحواز مدينة القصرين، والكنز يتمثل في كميات كبيرة من القطع النقدية الأثرية والذهبية والنادرة داخل جرات مدفونة تحت الأرض، وذلك أثناء قيامه في أعمال فلاحية في أرضه. وقام بإعلام الوحدات الأمنية في الموضوع، والتي تحولت إلى عين المكان وقامت بتأمينه في انتظار إحالته على المعهد الوطني للتراث. كل المواقع اتفقت على الكلام نفسه حول حاجة المواطن وديونه وأمانته، على الرغم من أنه فلاح “زوالي” ويعاني من ضائقة مالية وديون، لكنه رفض الاستحواذ على الكنز. هذا ما أشعل مواقع التواصل الاجتماعي، فعلق الكثيرون على أمانة الرجل في نوع من السخرية!
الأمانة والقناعة توجد لدى الفقراء، بينما الأغنياء يزدادون جشعا ونهبا وفسادا. لم يعد هذا الجيل يتصور مثل هذا الفعل عند مواطن بسيط محروم من أشياء كثيرة. لم يعد يقتنع الكثير من الناس بمثل هذه التصرفات، بينما تهرب الآثار في كل لحظة وتفتح أبواب التهريب على مصاريعها أمام الأقوياء ودون رقيب. لكن كيف كرم هذا المواطن المجهول. هو استرجع من أرضه الخصبة تاريخا عريقا ومغريا. فمنحوه شهادة شرفية جزاء صنيعه. ماذا لو وجد المواطن هذا ميتا في أرضه؟ رواد الفيسبوك اعتبروه نعمة واستهجنوا في معظمهم ما قام به المواطن في زمن البؤس والبطالة والهجرة القاتلة وفساد الكبار.
المواطن البسيط المسكين تراه الأنظمة “سوبر مان” يحافظ على أمن البلاد واستقرارها وازدهارها ويؤمن حدودها ويسترجع كنوزها. وفي الأخير تعلق على صدره نياشين “الخيبة” في زمن تغيرت فيه ملامح البطل والوطن.
صور فوتوغرافية مخلة بالحياء
وأي فضيحة؟ يعلق موقع “إديتو 24″على الحادثة في القول: “الخطوط الملكية تدخل على خط فضيحة نشر صور إباحية من داخل طائرة تابعة لها وتعلن عن توقيف موظفين. حيث أعلنت الخطوط الملكية المغربية الخميس الماضي عن تعاطيها في أقصى درجات الحزم مع الأشخاص المتورطين في صور فوتوغرافية مخلة بالحياء، والتي تم نشرها من داخل إحدى طائراتها. والأدهى ظهور مؤخرة الممثلة الإباحية مكشوفة بالقرب من أحد المضيفين، وهو مبتسم بإشارة النصر. نصر أم فضيحة واختلال موازين القيم، وسلامة المسافرين ليس فقط من مطبات الهواء والكوارث، لكن سلامتهم من أي شيء يسيء لسمعتهم وقيمهم وأمان أسفارهم. كيف يمكن مراقبة سلوك المسافرين في السماء وسلوك الزبائن إن كانوا مختلين عقليا أو جنسيا؟!
كما نشر موقع “كواليس الريف” الصورة دون تمويه، بعنوان فضيحة ممثلة “البورنو” تلتقط صورا بمؤخرتها العارية في السماء مع مضيفين من شركة الخطوط الملكية المغربية، والتي لم تكن سوى الممثلة الإباحية الأمريكية “فاليري كايبات”، والتي نشرت الصور على أنستغرام. اعتذرت الشركة لزبائنها واعتبرت أن الحادث معزول. وعبرت عن أسفها لوقوع مثل هذا الحادث وأدانت بشدة هذا السلوك غير المسؤول. فمثلما تنزع الأحذية والأحزمة والجاكيتات، لا بد من مراقبة نوعية البشر ومنع الأذى، الذي يمكنهم الحاقه في ثقافة الشعوب وأخلاقها.
غريب أن لا أحد تكلم عن معاقبة صاحبة الفعل المخل بالحياء. أم الجنسية الأمريكية تحمي رعاياها ولا تأبه لثقافة البلد المستقبل. وصاحبة المؤخرة قادمة للدار البيضاء من نيويورك وليس العكس!
كاتبة من الجزائر
0
التعليقات
سجل واترك رسالتك
كن أنت أول من يعلق
قل شيئا
توصيات
تسجيل الدخول