تسجيل الدخولالخروج من
اخترنا لكأخبار مصررياضةحوادثفنمنوعاتعرب وعالم
«5 مرات في الأسبوع ميكفونيش»😮😮.. تفاصيل صادمة لسيدة أدمنت العلاقات المُحرمة منذ المراهقة😱😱

مروة أحمد علي

20 أكتوبر 2020

«رجل واحد لا يكفيني».. بهذه الجملة بدأت وفاء حديثها عن شغفها الجنسي وعدم قدرتها على الانقطاع عن ممارسة العلاقة الحميمية، والتي قد تصل إلى 5 مرات أسبوعيًا.
هذه السيدة لا تهتم بالمجتمع أو لا تأبه لكون علاقاتها خارج إطار الزواج مما يحرمها، فإنها لا تشعر بالذنب ولا بالخوف، فقط تريد إشباع رغباتها الجنسية.
قالت وفاء إنها عليها ممارسة 5 علاقات أسبوعيًا، وأن الجنس بالنسبة لها يأتي أولًا، مشيرة إلى أن المرة الأولى التي مارست فيها الرذيلة كانت بعمر الـ16، حين أقامت علاقة كاملة مع رجل أحبته.
ولم تشعر وفاء بالحرج أثناء تواجدها في برنامج «أحمر بالخط العريض»، بل إنها أوضحت تفاصيل قصة حبها الأولى وهي بعمر المراهقة، مؤكدة أنها «لم تسلم نفسها له» بل كان الدافع هو الحب وراء إقامة علاقة جنسية كاملة بهذا السن.
واعترفت أنها بعد فشل هذه العلاقة والعلاقة التي دخلتها بعمر الـ23 عامًا بدأت في البحث لإشباع لذتها الجنسية، ولم يكن ذلك ورائه انتقام بل كان تلبية لنداء رغباتها.
ولعلك الآن تتعجب من ما تقرأ، وفي الحقيقة عالم وفاء الغريب وغير المعتاد على مجتماعتنا الشرقية لم يمثل لها أي عائق في حياتها، بل إنها سعت دائمًا لإشباع رغباتها والبحث عن حبيب جديد بعد انتهاء كل علاقة.
كل ما ابحث عنه هو الحب والعطف والحنان، هكذا بررت فعلتها المُحرمة، مشيرة إلى أنها لديها بعض المواصفات في الرجل الذي تقيم معه علاقة جنسية، ويأتي على رأس القائمة كبر حجم العضو الذكري له، وأوضحت وفاء، مُعلقة: «لازم يكون طويل وعريض وأنيق وعضوه حجمه كبير».
وردًا على سؤال الإعلامي مالك مكتبي عن وجود أفكار ووضعيات غريبة تتمناها في العلاقة، أكدت أن ما يرضيها هو المداعبات والكلام المعسول، وتتأكد من إرضاء رغباتها عندما تشعر بالهدوء بعدها.
واستكملت حديثها، قائلة: «لو ممارستش العلاقة 5 مرات في الأسبوع بحس بقلق وبنزعج وبتصل بحبيبي القديم، مش بشعر بالذنب بس قلق وبكون عصبية جدًا».
ورفض الطبيب داني جوهري ما قالته وفاء عن نقطة حجم العضو الذكري، وأوضح أن ذلك ليس له علاقة بالإثارة الجنسية لدى المرأة، وأن أماكن استثارة السيدات معروف ومحدد وكل ما يهم في العلاقة الجنسية هو صلابة العضو.
ومقارنة بحالة وفاء، قال جوهري إن لكل شخص حياته الجنسية الخاصة، ولا يوجد طب أو علم لديه تفسيرات لمثل هذه الرغبات.
 
برأيك.. ما السبب الذي دفع وفاء للتفكير بهذه الطريقة الغريبة وغير المقبولة؟
شاركنا تعليقك أسفل الموضوع
0
التعليقات
سجل واترك رسالتك
كن أنت أول من يعلق
قل شيئا
توصيات
تسجيل الدخول