HomeLocal NewsCelebrityMetroLifestyleFootballRelationshipBeautyBusinessTechnologyGlobalQuiz
«سهرة حمرا ومكالمة تليفون غاضبة😱».. لن تصدق كيف تسبب القذافي في القبض على ميمي شكيب بسبب شبكة الدعارة😨😨

ياسمين خليل

March. 01, 2021

تعتبر قضية «الرقيق الأبيض»، من أشهر قضايا الدعارة في مصر، والتي تورط فيها عدد كبير من النجوم، كان أشهرهم الراحلة ميمي شكيب التي قيل أنها هي من كانت تقوم بإدارة تلك الشبكة في مصر، ويوجد العديد من الروايات عن تلك القصة، ولكن الجانب الأكثر غرابة هوو علاقة الرئيس الليبي الراحل معمر القذافي بتلك القضية.
ميمي شكيب يكون اسمها الحقيقي أمينة شكيب درست بمدرسة العائلة المقدسة، وعلى الرغم من أنها لم تكن متفوقة في دراستها، إلا أنها استطاعت إتقان اللغتين الفرنسية والإسبانية، وكانت منذ طفولتها تتميز بالشقاوة والخفة والمرح.
دخلت ميمي شكيب مجال السينما عام 1934، بعد أن ظهرت موهبتها على المسرح، ونشأت خلال أحداث تصوير أول فيلم لها علاقة حب بينها وبين الفنان «سراج منير» الذي تقدم للزواج منها، إلا أن أسرتها رفضت، وتكرر الأمر بعد سنوات من المحاولة حتى وافقت الأسرتان على الزواج، ليعيشا سويا 15 عاما حتى توفى.
كان الوحيد العالم بأسرار ميمي شكيب، هو الضابط الليبي «عبد السلام جلود»، من أهم رجال القذافي، وتعود القصة حينما جاء هذا الرجل  إلى القاهرة، لمتابعة مكتب تنسيق بين البلدين عقب حرب أكتوبر 73، الأمر الذي أثار شكوك الجهات المصرية حوله فجعلهم يراقبون مكالماته.
وفى إحدى المُكالمات المسجلة، كان الحديث بين جلود والقذافي قد تطرق إلى أسرة  الرئيس أنور السادات وتحدث مع جلود عنهم بطريقة غير لائقة ووصفهم بـ»المتفرنجين»بمعنى  أنهم لديهم تحرر في الملابس والعادات تقليدا للغرب، وهذا ما يسئ إلى السادات وبناته بشكل واضح.
 
ومن ضمن المكالمة أيضًا، تم  الاستماع عن حديث عن  سهرة حمراء في شقة الفنانة الشهيرة ميمي شكيب، التي تحولت إلى مزار لشخصيات بارزة تبحث عن الاستمتاع وسط «غابة السيقان البيضاء».
أوقعت تلك المكالمة، ميمي شكيب، لتتحول تلك القضية، إلى أكبر ضحية دعارة في العالم العربي، وقال أحد الضباط الحاضرين في تلك القضية: «أخطرت من قبل رؤسائى بأن شبكة آداب على مستوى العالم العربي في طريقها للإقامة في سجن القناطر للنساء وأن توصيف القضية شامل لكل جرائم الآداب المعروفة من إدارة إلى تحريض إلى ممارسة وأن الشبكة في الطريق إلى السجن ومعها المسئولة القيادية عنها الفنانة ميمى شكيب.»
 
وتابع: «بدأت الحكاوى تنتشر في السجن والنميمة تتبادلها السجينات مع السجانات وحتى الضباط شاركوا في الأمر.. البعض منهم بدأت علامات الشوق للقاء ترتسم على وجهه وبالطبع قمت بفض هذا المولد».
 
وأضاف: «إن سجن النساء كما أسلفت لايوجد به غير ثلاثة رجال فقط لا غير وليس مسموحا لغيرهم بالعمل أو الاقتراب من السجن، ولكن الحق أقول أننى لم أستطع أن أمنع سيل الكلام الذي بدأ ينهمر، فأحدهم يؤكد أن هذه الشبكة لاتضم بعض الفنانات فقط».
وواستطرد حديثه عن لحظة وصول تلك الشبكة إلى السجن قائلًا: «المهم أن الأخبار وصلت إلى سجن القناطر بأن سيارة الترحيلات التي تقل شبكة السيدة ميمى شكيب في طريقها إلى سجن النساء.. والغريب أن عدد أعضاء الشبكة لم يكن يتجاوز عشر سيدات الجميع على جانب مثير من الأناقة وقدر عظيم من الجمال وإن كانت علامات الإرهاق بادية على الجميع بفضل».
وتابع: «لاحظت أن السيدات أعضاء شبكة ميمى شكيب كانت، رءوسهن مرفوعة وكأنهن زعماء للمعارضة أو قادة للرأى، لم ألحظ أي انكسار أو محاولة لإخفاء الوجوه بل العكس كان هو الصحيح، فقد كن جميعا سواء من بعض العاملات في مجال السينما أو المضيفات الابتسامة لاتفارق وجوههن والثقة الزائدة على الحد هي عنوان حديثهن الدائم والأعصاب الفولاذية».
وبعد أن حصلت ميمي شكيب وشبكتها على البرأة لعدم وجود أدلة كافية، بـ8 سنوات، فى 20 مايو عام 1983، وجدت «ميمى شكيب» ملقاة من شرفة شقتها بوسط البلد، ولم يعرف أحد مرتكب الجريمة، وأخذت الأحاديث تتردد وقتها، أن الأمر مدبر نتيجة القضية السابقة الشهيرة، وقيدت القضية ضد مجهول.
 
هل كنت تعرف أن لمعمر القذافي علاقة بالقبض على شبكة الرقيق الأبيض؟ شاركنا بتعليق أسفل الموضوع
Comments
Sign in to post a message
You're the first to comment.
Say something
Log in